ترسيم خرائط الإصلاح في الفكر الإسلامي المعاصر الحداثة الإسلامية عند فضل الرحمن: قراءة تأريخية في إرثه الفكري (1919–1988)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تقدّم هذه المقالة تحليلا استِعْراضيّا لميراث فضل الرحمن الفكري، من خلال وضعه في سياقه بوصفه أحد الأعلام المؤسِّسين للحداثة الإسلامية في القرن العشرين. فقد سعى رحمان إلى بناء جسر بين التراث العلمي الإسلامي الكلاسيكي والفلسفات الغربية المعاصرة، مُطوِّرا منهجا إصلاحيا في التأويل يرتكز على القراءة السياقية والأخلاقية للنصوص الإسلامية. ويتتبّع البحثُ المراحلَ المختلفة لتطوّر فكره: من انشغاله المبكّر بالفلسفة الإسلامية الكلاسيكية إلى بلورته اللاحقة لمشروع ما بعد حداثي" يقوم على بناء منهجٍ معياريّ في علم الكلام.
ويُعَدّ "مبدأ الحركة المزدوجة" محورا أساسا في منهجيته، إذ يربط بين فهم السياق التاريخي للنصّ واستحضار دلالاته في الواقع المعاصر. ومن خلال مراجعة شاملة للأدبيات الأولية والثانوية، يرسم البحثُ خريطةً لتطوّر استقبال أعماله في الحقل الأكاديمي، مبرزا تأثيره في الدراسات الإسلامية، وإصلاح التعليم، والفكر السياسي، ومناهج التأويل الحديثة. وإذ يُقِرّ البحثُ بوجود نقد وُجِّه إلى الرحمن، خاصة ما يتعلّق بضعف انخراطه في الدراسات المقارنة للأديان، فإنه يؤكّد في الوقت نفسه راهنية مشروعه وأثره المستمرّ في تشكيل الفكر الإسلامي الحديث، وفي تفاعله مع النقاشات العالمية حول الدين والهوية والحداثة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
![]()
© يحتفظ الباحثون دائمًا بحقوق الملكية الفكرية (Copyright) لأبحاثهم. وتُنشر الأبحاث في المجلة بموجب ترخيص Creative Commons Attribution–NonCommercial 4.0 International (CC BY-NC 4.0). ويعني ذلك أن أي شخص يحق له تنزيل البحث وقراءته واستخدامه ومشاركته، شريطة الإشارة إلى مؤلفه بصورة مناسبة وبيان أي تعديلات أُدخلت عليه. كما لا يجوز استخدام هذا العمل لأغراض تجارية.